شهود عيان في سيناء: رواية المتحدث العسكري عن واقعة حاجز أبو طويلة غير صحيحة.. وموكب اللواء وصفي لم يتعرض لإطلاق نار

اطبع الموضوع

أبو فجر: سيارة ( ملحومة) فيها رجل وزوجته وطفلته حاولت تفادى الكمين.. فأطلق النار على السيارة فأصيبت الطفلة وكادت تموت
مصطفى سنجر: تم اطلاق الرصاص من قبل الجيش على السيارة لأنها رفضت التوقف ولم يتم استهداف موكب وصفى

نفى شهود عيان في سيناء الرواية التي نشرها المتحدث العسكري حول استهداف موكب اللواء أحمد وصفي من قبل إرهابيين مما أدى لمقتل طفلة صغيرة ..
وقال مصطفى سنجر مراسل جريدة الشروق في حسابه على فيسبوك استطيع ان اقول بعد سماع عدة شهادات .. ان رواية المتحدث العسكرى عن واقعة حاجز ابو طويلة غير صحيحة ..واكدت روايات شهود العيان انه تم اطلاق الرصاص من قبل الجيش على السيارة بعد ان رفضت التوقف فقط ولم يتم استهداف موكب احمد وصفى قائد الجيش الثانى نهائيا .. وطالب سنجر بمحاكمة احمد وصفى لاستعمال قواته العنف المفرط والقتل لأبرياء بمبرر لايصل لحد الاطلاق الكثيف للرصاص تجاه سيارة رفضت التوقف فقط قرب حاجز.
وقال الروائي السيناوي مسعد أبو فجر " كل الشهادات التي قرأتها من سيناء بتقول أن رواية المتحدث العسكري غير صحيحة. كل الموضوع ان سيارة (قُطمة، يعني ملحومة) فيها رجل وزوجته وطفلته. الرجل حاول أن يتفادى الكمين، ببساطة لان السيارة قُطمة.. أطلق الكمين النار على السيارة فأصيبت الطفلة وكادت أن تموت.. إطلاقا لم يتم إطلاق النار على موكب وصفي.. وأضاف أبو فجر " دولة لا تستطيع الانتصار على تاريخها المليء بالكذب والتلفيق (في سيناء نعرف هذا الكذب والتلفيق جيدا).. هذه الدولة لن تنتصر أبدا ولا حتى على برغوث".
فيما قال الناشط السيناوي أحمد أبو دراع " المتحدث العسكرى حذف البيان تأكيدا لما نشرناة عن استهداف الجيش لطفلة ونفيا قاطعا للهجوم على قائد الجيش كما جاء فى بيانهم"