
|
|
الداخلية تنفي الإفراج عن 18 جهاديا مقابل تحرير جنود سيناء السبعة |
|
|
بوابة الحرية والعدالة: الشيخ محمد حسان وقع لحملة "تجرد".. و" تمرد" تدعو لـ "الإنقلاب" على الرئيس |
|
|
فادي عيد يكتب: سنـوات ما قبـل الربيــع |
|
|
فرنسا: على الأسد تسليم السلطة إلى حكومة انتقالية لإنهاء الحرب ونجاح مؤتمر السلام |
|
|
البنك الإسلامي للتنمية يزيد رأسماله المصرح به إلى ثلاثة أمثاله |
|
|
الاتحاد الأوروبي يسعى لتبديد المخاوف بشأن رسوم على واردات النفط |
|
|
لليوم الثاني.. أهالي الإسكندرية يقطعون الطريق ويوقفون حركة قطار أبو قير اعتراضا على استمرار قطع الكهرباء |
|
|
الكاتبة الكبيرة سكينة فؤاد: اذا كان الجنود السبعة قد عادوا.. فالوطن كله مازال مختطفا ويجب أن يحرر |
|
|
رئيس وزراء قطر في زيارة لمدة يومين بالقاهرة لبحث الأزمة السورية |
|
|
بالفيديو.. أهالي سيناء يطالبون بالكشف عن مختطفي الجنود ويطالبون بتغيير الداخلية لتعاملها معهم |
|
|
رجلان يمزقان جسد جندي في لندن بسكاكين.. وشهود: كانا يكبران خلال ارتكاب الجريمة |
|
|
مناهضة الأخونة تعلق على عودة الجنود: الدولة رسخت للتفاوض مع المجرمين.. و"تغيير": الجنود عادوا لكن كرامة الدولة لازالت مفقودة |
|
|
ارتفاع عدد العاطلين لمدة طويلة في إسبانيا لأكثر من مليون شخص |

الموقعون بينهم قنديل وشاهندة مقلد وعواطف عبد الرحمن والدبش والبلشي وبلبيسي وياسين
أدانت شخصيات عربية وفلسطينية تصريحات عباس،ودعت أكثر من 100 شخصية عربية وقعت على البيان على مقاطعة عباس واشاروا إلى أنهم يقفون بوضوح ضد تصريحاته الأخيرة حول تنازله عن حق العودة لمنزله وأنه سيمنع نشوب انتفاضة ثالثة مادام بالسلطة .
وجاء فى البيان ::"اليوم؛ مطلوب مِنَّا جميعاً، من اكتَشَفَ عباس مُبَكِّراً؛ ومَن لم يَقتَنِع إلا بعدَ أن صُدِمَ بجبهتِهِ، إلا مقاطعة هذا الرَجُل؛ والاستمرار في تعرِيَتِه؛ مُتجاوِزينَ كل الخُشب المسنَّدة، من الفصائلِ والأنظِمَةِ العربيَّةِ، المُطالَبَةِ اليوم بمقاطعةِ عباس، إلا مَن كانَ على شاكِلَتِهِ من تلكَ الأنظِمَة. وأضاف البيان نَعلَم أن المُهِمَّة صَعبَة؛ فإغضابِ واشنطن، وتَل أبيب، فوق طاقةِ النِسبَة الأكبر، من حُكَّامِ العربِ، وثورةُ شعبنا مُستَعصِيَة؛ ما دام البديل لم يُجهَّز بَعد؛ وما دام عُمقنا الاستراتيجي العربي، على هذا النحو من التَبَعثُرِ، والوَهَنِ، والحرصِ على إرضاءِ الأعداء. لكن مَعركَتنا قد بَدأت، وسَننتَصِر".
وإلى نص البيان......
بيانٌ إلى الأمةِ
يا جَماهير أمَّتنا العربيَّة وشعبنا في فلسطين
لم يُصْدَم فيما اقترفهُ محمود عباس (أبو مازن)، في القناةِ الثانيةِ، من تليفزيونِ العدوِ الصهيوني، يوم الجمعة (2/11/2012)، إلا كلَّ من استمرأ التعاملِ مع الأوهامِ. فما اقترفَهُ عباس، لم يكن بجديد حتى يُصدِمنا؛ بل كان تأكيداً جديداً على خطِّ عباس، الذي يُنفِّذ مشروعاً صهيونياً، في مجالِ القضيةِ الفلسطينية، عموماً؛ وفي الضفَّة الغربيَّة، راهِناً. فليسَ مُستَهجَناً على من يتباهى بأنه يحمي الصهاينة، وكيانهُم، أن يَوْصِمَ الانتفاضة بالإرهابِ، وأن يُنكر حقَّهُ في العودةِ إلى مسقطِ رأسِهِ، صفد، ويكتفي بالفُرجَة عليها! وهو الذي دأبَ على التنسيقِ الأمني مع العدوِ الصهيوني، لمطاردِة فدائيِّينا، وسجنِهِم، وتخليصِهِم أسِلحَتِهِم، وإفقادِ بعضِهِم حياتِهِ، تحت أنواعٍ بشعةٍ من التعذيبِ.
ثم، كيف لنا أن نَستهجِن خطايا عبّاس الأخيرة، وهو الذي صرَّحَ ــ قبل نحو شهر ــ أمام مجموعة من الحاخامات، بأن "إسرائيل وُجِدَت لتَبقى".
للتذكير فحسب؛ عباس هذا هو من رشَّحتهُ واشنطن، وتل أبيب، رئيساً لوزراءِ سلطةِ الحُكمِ الذاتي المحدود، وفرضتهُ على الشعبِ الفلسطيني، قبل نحوَ تسعِ سنوات ونِصف؛ شيَّعَت حينها قَواعِدَ "فتح"، عباس بالهُتافِ المعروفِ: "يَسقُط كرازي فلسطين"! فخَرَجَ ذليلاً من رئاسةِ الوزراء، مُضَّطراً لتقديمِ استقالَتِهِ، من كلِّ مناصبِهِ؛ في السلطةِ، ومنظمةِ التحريرِ،و"فتحِ". لكن الأعداء أعادوهُ رئيساً لكلِّ هذه المؤسسات، بعد بضعة أشهر، بمجرَّد أن اغتالوا ياسر عرفات.
كما لم يَصدِم أحد، رَد الفعل البارِد، من فصائلِ لم تُغادِر المقاومة علناً بعد. أما الفصائل التي فَقَدَت، منذُ زمن، مُبرِّر وجودها؛ وأبقاها عباس من بابِ سَد الخانةِ، وكِمالَة العدد؛ فلا أحد يلومها على التزامِها الصمت، إزاء خطايا عباس؛ إذ لا حياةَ لِمَن تُنادي.ِ
اليوم؛ مطلوب مِنَّا جميعاً، من اكتَشَفَ عباس مُبَكِّراً؛ ومَن لم يَقتَنِع إلا بعدَ أن صُدِمَ بجبهتِهِ، إلا مقاطعة هذا الرَجُل؛ والاستمرار في تعرِيَتِه؛ مُتجاوِزينَ كل الخُشب المسنَّدة، من الفصائلِ والأنظِمَةِ العربيَّةِ، المُطالَبَةِ اليوم بمقاطعةِ عباس، إلا مَن كانَ على شاكِلَتِهِ من تلكَ الأنظِمَة. ونَعلَم أن المُهِمَّة صَعبَة؛ فإغضابِ واشنطن، وتَل أبيب، فوق طاقةِ النِسبَة الأكبر، من حُكَّامِ العربِ، وثورةُ شعبنا مُستَعصِيَة؛ ما دام البديل لم يُجهَّز بَعد؛ وما دام عُمقنا الاستراتيجي العربي، على هذا النحو من التَبَعثُرِ، والوَهَنِ، والحرصِ على إرضاءِ الأعداء. لكن مَعركَتنا قد بَدأت، وسَننتَصِر.
ومن بين الموقعين
1. حمدي قنديل / مصر
2. د. عبد الستار قاسم / فلسطين – الضفة الغربية المحتلة
3. د. عواطف عبد الرحمن / مصر
4. شاهندا مقلد / مصر
5. عبد العال الباقوري / مصر
6. د- رفعت سيد احمد / مصر
7. أسعد أبو خليل / لبنان
8. ربحي حلوم / فلسطين – الأردن
9. عبد الرحمن يوسف / مصر
10. أحمد الدبش / فلسطين - مصر
11. نضال حمد / فلسطين – النرويج
12. د. عبد الرحيم كتانة / فلسطين – الضفة الغربية المحتلة
13. عبد القادر ياسين / فلسطين – مصر
14. د. إبراهيم حمامي / فلسطين – لندن
15. عصام السعدي / فلسطين - الأردن
16. عبد الله حموده / فلسطين - الأردن
17. اليانا فرانش / فلسطين - فلسطين المحتلة 1948
18. عفاف خلف / فلسطين – الضفة الغربية المحتلة
19. د.عدنان بكرية/ فلسطين - فلسطين المحتلة 1948
20. حلمي بلبيسي / فلسطين – الأردن
21. أيمن اللبدي / فلسطين – الأردن
22. أسامة عليان / فلسطين – الأردن
23. سحر عبده / فلسطين – حيفا
24. د. سعيد دودين / فلسطين ــ ألمانيا
25. فارس فحماوي / فلسطين – الأردن
26. د. عبد الكريم العلوجي / العراق.
27. نور الهدي ذكي / مصر
28. محمد العبد لله / فلسطين – سوريا
29 – خالد البلشي
30- الدكتور سلمان ابوستة رئيس هيئة ارض فلسطين في الامم المتحدة-لندن- المنسق العام لمؤتمر حق العودة الفلسطيني
|
| ||
