على طريقة مبارك قبل معركة الجمل.. مكي مبتسما في مؤتمر "الرئاسة" أثناء الهجوم على معتصمي الاتحادية: أدعو المعارضة لحوار وطني

اطبع الموضوع

لا عدول عن الاستفتاء في موعده وهذا ليس عنادا.. والخلافات لن تحسم بالحشد مقابل الحشد

تمنى ألا تضطر الشرطة للتعامل بعنف حال العدوان الكبير على المنشآت العامة لم أكن أتمنى تسلق أسوار قصر الرئاسة

قال المستشار محمود مكي نائب رئيس الجمهورية، إنه لن تحسم الخلافات بالحشد مقابل حشد وأنه لا يجوز أن يظن فصيل سياسي انه محتكر الأغلبية والحكم هو صندوق الاستفتاء وهو الغرض الذي نحاول الوصول إليه .

وأكد مكي خلال مؤتمر صحفي مساء اليوم من داخل قصر الاتحادية، أنه لا عدول عن الاستفتاء في موعده لكن قبل هذا لابد من القول انه ليس عنادا .

وأوضح نائب الرئيس أن المظهر الذي حدث بالأمس حمل جوانب ايجابية وجوانب سلبية وانه حدث عدوان من بعض المتظاهرين وحصلت تلفيات للمال العام ، وانه لم يحدث تبادل لهذا الاعتداء بشهادة الجميع.

وقال نائب الرئيس أتمني أن نقدر نحافظ دائما على المكسب في حق التعبير بشكل سلمي، والشرطة أعلنت عن موقفها بمنتهى الوضوح تنفيذا لتعليمات صارمة بعدم التدخل بعنف تجاه أي تصرف عنيف يكون الرد بالقدر الكافي لحمايتها وحماية أفرادها .

وأضاف مكي " انه في حال العدوان الكبير على المنشآت العامة أتمنى ألا تضطر الشرطة للتعامل بعنف ولم أكن أتمنى أن يحدث محاولة تسلق أسوار القصر ولا رؤية المولوتوف الذي القي على السيارات الخارجة من القصر" .

وأجاب نائب الرئيس مبتسما أثناء الاشتباكات بين المعارضين والمؤيدين خارج القصر على سؤال حول ما يجري أمام القصر: لا يمكن أن تحدث أحداث عنف خارج محيط الاتحادية بين المؤيدين والمعارضين!